Tuesday, April 25, 2017

إعدام جماعي لسجناء ايرانيين بزنازينهم وأخرى علنًا

أسامة مهدي: في آخر حملة اعدامات دأب النظام الايراني على تنفيذها، اعلنت مصادر ايرانية اليوم عن اعدامه لثمانية محكومين في سجونه بأنحاء البلاد وتاسعة على الملأ، وذلك خلال الايام الثلاثة الماضية، ما اثار دعوات للهيئات الدولية بأن يكون أي تعامل مع النظام مشروطاً بتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.
وأعدمت السلطات الايرانية امس السبت شابًا يبلغ من العمر 21 عامًا في مدينة بابل شمال إيران على الملأ، فيما اعدمت يوم 19 ابريل الحالي 8 سجناء في سجن جوهردشت بمدينة كرج بشكل جماعي تخلصًا من معارضين لها مع قرب اجراء الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد في 19 من الشهر المقبل.
وبين المعدومين محسن بابايي البالغ من العمر 29 عامًا حامل لشهادة الليسانس في فرع الحساب، ومتزوج، وكان يحظى بشعبية بين السجناء بسبب شخصيته وتعامله الإنساني.
- See more at: http://elaphjournal.com/Web/News/2017/4/1144738.html#sthash.Em9e2qa9.dpuf
http://elaphjournal.com/Web/News/2017/4/1144738.html 

احداث اليمن | إيرانيون يسكنون القبور.. هل يستجيب روحاني لفرهادي ويسكن قبر؟

"شهروند" الإيرانية صورًا لفقراء يعيشون في قبور بناحية شهريار، جنوب العاصمة طهران، سعياً للهروب من الظروف الجوية القاسية في الشتاء، جدلاً واسعاً كشف الستار عن فساد مالي وإداري واسع في البلاد.

شُرطة إيران قامت باعتقال 300 شخص سكنوا القبور هربا من البرد بدلا من توفير مأوى وحياة كريمة  للشعب الإيراني، فالنظام الإيراني الذي لا يستطع توفير مسكن لشعبه ينفق مليارات الدولارات من أجل زعزعة استقرار الدول المجاورة وتصدير ثورته الفاشلة التي أدت في النهاية لاتخاذ المواطنين من القبور مأوى لهم.
وذكر “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعارض، وهو مجموعة تضم عدة فئات بما في ذلك منظمة “مجاهدي الشعب الإيراني”، أن “المدعي العام في طهران كشف عن الفساد المالي بين مسؤولي النظام الذين نهبوا 80 ترليون ريال ( 24.8 مليار دولار) من صندوق احتياطي المعلمين والتربويين

تعادي المرأة ولا تعطي لها حقوقها، هكذا يمكن أن نصف الأسلوب الذي تعامل به دولة إيران المرأة، بسبب الاضطهاد المتبع ضدها من قبل السلطات الحاكمة بالإضافة إلى منعها من الوصول إلى وظائف الدولة العليا. شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - بوابة الفجر: لا لحرية المرأة.. إيران تضطهد "حواء" بالقرارات القهرية

وقف تعيين المرأة في القضاء
ورغم اعتراف إيران بدور المرأة في الثورة الإيرانية، إلا أنها أسقطت حرياتها المكتسبة تحت حكم الشاه، وأصدرت قرارات متتالية في هذا الشأن، حيث علّق العمل بقانون حماية الأسرة، وأوقف قرارات تعيين المرأة في القضاء، وجعل الطلاق حقًا للزوج فقط، وفرض زيا موحدًا معروف بـ"الشادور"، وهو عبارة عن قطعة واحدة يغطي الجسم من الرأس إلى القدمين عدا الوجه والكفين.

اضطهاد في العصر الحديث
ولم يتوقف إضطهاد المرأة على عصور ما بعد الثورة الإيرانية وحسب، بل عانت المرأة في إيران اضهطادًا كبيرًا في فترة حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، حيث لاحق قوات الأمن النساء بسبب لباسهن، فبعد عامين من توليه الحكم، وضع "نجاد" نفسه في مواجهة مع النساء، حيث بدأت قوات الأمن بتنفيذ ما يُسمي بـ "حملة التصدي للحجاب السيئ" بموجب قانون المجازاة الإسلامي، فالمادة 638 تنص على مسؤولية الأمن في مواجهة هذه المخالفات.

منع من حضور المباريات
وتمنع إيران المرأة من حضور المباريات، وتم اعتقال امرأة حاولت حضور مباراة لكرة الطائرة للشباب، واتهامها بالدعوة ضد النظام، في يونيو 2014، وحُكم عليها بالحبس لمدة عام، وبرر المحافظون القانون قائلين إن الشباب يستخدمون عبارات وألفاظ نابية، تتعارض مع وجود النساء.

 فالسيدة رجوي ظهرت بقوة على الساحة السياسية الإيرانية كخصم قوي للنظام الفاشي في إيران ، وأخذت على عاتقها العمل على توعية المرأة الإيرانية وتثقيفها بحقوقها المدنية التي حرمها منها الملالي ، وباتت هذه السيدة بعد انتخابها رئيسة من قبل قوى المعارضة الإيرانية سفيرة لقضية المرأة الإيرانية تعمل على تعريف العالم بمدى الظلم الذي تتعرض له أخواتها داخل إيران ، حتى أصبحت هذه الإنسانة النبيلة رمزاً عظيماً لكل امرأة إيرانية .

http://www.elfagr.org/2562127 




إيران تخفي «النووي» بعيداً عن الرقابة

إيران تخفي «النووي» بعيداً عن الرقابة - أخبار السعودية | صحيفة عكاظ
http://okaz.com.sa/article/1542427/السياسة/يران-تخفي-النووي-بعيدا-عنإيران تخفي «النووي» بعيداً عن الرقابة
http://okaz.com.sa/article/1542427/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-

Report: Iran Violating Nuclear Deal with Secret Development Near ‘Off-Limits’ Parchin Site

http://www.breitbart.com/national-security/2017/04/22/report-iran-violating-jcpoa-with-secret-nuke-development-near-off-limits-parchin-site/

WASHINGTON, D.C. – On Friday, members of the National Council of Resistance of Iran (NCRI) presented satellite imagery and intelligence, said to be provided by informants working covertly inside the Iranian military, that indicates the Iranian regime is far from complying with the terms of the nuclear deal.

Alireza Jafarzadeh, the deputy director of NCRI’s Washington office, presented the findings in a presentation covered by major media outlets. He said the People’s Mojahedin Organization’s network within Iran acquired the information.
“We are talking about an extensive covert operation by the Iranian regime,” Jafarzadeh said. “Our information shows that their activities have been continuing in full gear despite the JCPOA,” he said using the acronym for the Joint Comprehensive Plan of Action, the formal name for the nuclear deal.

Human Rights Abuser Up For Election Signals The Wrong Direction For Iran

Last week, Ebrahim Raisi, a notorious human rights abuser, announced his candidacy for the upcoming sham Iranian presidential elections on May 19. Raisi was a member of “Death Commission,” as it is known among Iranian political prisoners. The commission oversaw the massacre of 30,000 political prisoners in the summer of 1988, mostly members and supporters of the opposition People’s Mojahedin Organization of Iran (PMOI or MEK).
https://www.forbes.com/sites/realspin/2017/04/22/human-rights-abuser-up-for-election-signals-the-wrong-direction-for-iran/#b2f88263d449

ANALYSIS: Is there anything Iran’s presidential election can change?

https://english.alarabiya.net/en/features/2017/04/24/ANALYSIS-Iran-s-presidential-election-won-t-change-anything.html

The US is said to be weighing a variety of different approaches on the regime ruling Iran after the upcoming May 19 presidential election.
This line of thought argues any punishing measure by the US now would support “hardliners” against “moderates”. The problem is that any such distinction of Iran’s political landscape is entirely incorrect.
The regime in Iran does not, to say the least, has the best interest of Iranians or people across the region at heart, let alone other nations throughout the planet. The argument of how the West’s actions may affect Iran’s elections fails to understand what Iranian Supreme Leader Ali Khamenei and his surrogates have in their playbooks.
In the elections, all candidates are vetted by a 12-cleric member Guardian Council body, effectively appointed directly and indirectly by Khamenei, as seen last Thursday. The list has now been trimmed to six candidates.
The slate includes incumbent President Hassan Rowhani, hardline cleric Ebrahim Raisi, Iran’s first vice president Eshaq Jahangiri, Tehran mayor Mohammad Bagher Ghalibaf, former minister of culture Mostafa Mirsalim and former industry minister Mostafa Hashemitaba.
A first glance indicates the remaining four will most probably step aside eventually in favor of Rowhani and Raisi.